عبدالله العصيمي
06-15-2006, 01:48 PM
فرط المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في فرصة الخروج بـ 3 نقاط في مباراته الأولى في مجموعته المونديالية الثامنة حينما سمح لنظيره التونسي بإدراك التعادل في الدقيقة الـ 3 من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.
وكان الأخضر قد قلب تأخره بهدف سجله التونسي زياد الجزيري في الدقيقة 23 إلى تقدم بهدفين تناوب على تسجيلهما ياسر القحطاني (27) وسامي الجابر (84)، قبل أن يعيد راضي الجعايدي المباراة للتعادل في الدقيقة (93).
وبدأ شوط المباراة الأول بإيقاع سريع ورغبة قوية من الطرفين بالقبض على وسط الميدان الذي شهد زحمة كبيرة خصوصاً وأن الأخضر لعب بطريقة 4/5/1، في وقت مارس فيه التوانسة الذين لعبوا بطريقة 3/5/2 أسلوب الضغط الدائم على مستلم الكرة، مع فرض رقابة لصيقة ضد محمد نور ونواف التمياط أجبرتهما على ارتكاب أكثر من هفوة وعلى ارتكاب الخطأ في أكثر من مناسبة.
وركز المنتخب التونسي كثيراً على فتح الملعب إلى أقصاه عن طريق الهجوم عبر الأطراف لتثبيت أحمد الدوخي وحسين عبدالغني ومنعهما من تأمين الزيادة العددية في الحالة الهجومية للأخضر.
وكعادته تأخر الأخضر نحو الـ10 دقائق لدخول أجواء المباراة لينشط ابتداءً من الدقيقة 12 على الأخص في الجبهة اليمنى مستفيداً من انطلاقات الدوخي وتحركات التمياط ونور بالتناوب، وكاد الأخضر يبصم من ركنية رفعها عبدالغني إلى القائم القريب أبعدها المدافع عادل الشاذلي بصعوبة لركنية.
وأجبرت 3 ركنيات متتالية للأخضر المنتخب التونسي على الانكفاء تماماً نحو ملعبه في محاولة لإيقاف الفورة السعودية التي عابها بعض البطء في التحضير والإكثار من الكرات العرضية، ومال للعب بطريقة المرتدات لكنه اصطدم بوجود 3 محاور دفاعية شغلها سعود كريري وعمر الغامدي وخالد عزيز، وبتنظيم دفاعي سعودي لافت في منطقة المناورة، حتى الدقيقة 23 حينما ارتكب رضا تكر خطأ قاتلاً بمحاولة إبعاد كرة ثابتة نفذت نحو منطقة الـ6 أمتار برأسه في زحمة من اللاعبين فاصطدمت بحمد المنتشري وتهيأت أمام زياد الجزيري الذي تابعها مباشرة عن يمين مبروك زايد.
أربك الهدف لاعبي الأخضر وفقدوا إيقاعهم للحظات، تلاعب الجزيري خلالها بتكر قبل أن يتصدى له المنتشري، ومرر الغامدي بشكل خاطىء وسط الميدان، واستغرق الأمر نحو 12 دقيقة جديدة قبل أن يعود الأخضر لبناء الهجمات فأجبر التوانسة على ارتكاب خطأين نال كريم حقي ورياض البوعزيزي على إثرهما بطاقتين صفراوين، وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة هيأ نور كرة أمام التمياط الذي أرسلها قريبة من المرمى.
وبدأ الأخضر الشوط الثاني برغبة الوصول للتعادل وكاد نور منذ الدقيقة الأولى يستثمر تمريرة المنتشري المرسلة في العمق فتخطى ظله لكنه لم ينجح في وضع النهاية السليمة لها.
وبالمقابل أثبت مدرب منتخب تونس روجيه لومير أنه درس الأخضر بشكل دقيق فبدت توجيهاته واضحة للتركيز على الهجوم بتمريرات بين المنتشري وتكر، وبدا حريصاً على تمتين منطقة وسطه فأخرج البوعزيزي ودفع بمهدي النفطي، لكن رد فعل الأخضر جاء خاطفاً فاقتحم نور ناحية اليمين ومرر عرضية أرضية تابعها ياسر القحطاني مباشرة في سقف المرمى (57) مدركاً التعادل.
وارتبك المنتخب التونسي عقب الهدف، وفقد تركيزه وصارت كراته المقطوعة كثيرة، مقابل ارتفاع الثقة للأخضر الذي زاد أداؤه قوة وتركيزاً وبدأ لاعبوه ينقلون الكرة من قدم إلى أخرى بكثير من الدقة واخترق كريري في العمق ومرر كرة لعبدالغني الذي أرسلها نصف مرتفعة عطلها الحارس التونسي المخضرم علي بومنيجل.
وتنبه مدرب الأخضر ماركوس باكيتا لضرورة التكثيف الهجومي واستثمار حالة الارتباك التونسي دفاعياً فدفع بمالك معاذ بديلاً لنواف التمياط (67)، فيما رد عليه لومير بتبديل في وسط الميدان فدفع بقيس الغضبان لضبط منطقة الوسط بديلاً لعادل الشاذلي.
وتواصلت لعبة المدربين فدفع باكيتا بمحمد أمين حيدر بديلاً لنور (75) ثم دفع بسامي الجابر بديلاً لياسر القحطاني (82) معلناً أنه سيميل أكثر للهجوم، ونجح في تكتيكه الهجومي بزيادة الضغط على تونس التي انحشرت في ملعبها في الدقائق الأخيرة، ومالت للألعاب الخشنة لإيقاف الأفضلية السعودية، لكن هجمة مرتدة بدأها محمد أمين وتابعها معاذ بتمريرة رائعة وضعت الجابر بحالة انفراد تام بأبو منيجل ولم يفوت الجابر الفرصة فلعبها بذكاء نحو الزاوية العكسية معلناً الهدف الثاني (84).
وانتفضت تونس في الثواني الأخيرة التي كاد الغضبان يترجمها بصاروخ بعيد مر فوق العارضة السعودية، رد عليه عبدالغني في الوقت المحتسب بدلاً من ضائع بصاروخ مماثل انفجر في القائم الأيسر لمرمى بومنيجل.
ورفضت تونس الخروج من الميدان مهزومة فاقتحم الجزيري ورفع كرة على رأس راضي الجعايدي المتقدم (فمرت) تحت زايد مدركاً التعادل (93)
وكان الأخضر قد قلب تأخره بهدف سجله التونسي زياد الجزيري في الدقيقة 23 إلى تقدم بهدفين تناوب على تسجيلهما ياسر القحطاني (27) وسامي الجابر (84)، قبل أن يعيد راضي الجعايدي المباراة للتعادل في الدقيقة (93).
وبدأ شوط المباراة الأول بإيقاع سريع ورغبة قوية من الطرفين بالقبض على وسط الميدان الذي شهد زحمة كبيرة خصوصاً وأن الأخضر لعب بطريقة 4/5/1، في وقت مارس فيه التوانسة الذين لعبوا بطريقة 3/5/2 أسلوب الضغط الدائم على مستلم الكرة، مع فرض رقابة لصيقة ضد محمد نور ونواف التمياط أجبرتهما على ارتكاب أكثر من هفوة وعلى ارتكاب الخطأ في أكثر من مناسبة.
وركز المنتخب التونسي كثيراً على فتح الملعب إلى أقصاه عن طريق الهجوم عبر الأطراف لتثبيت أحمد الدوخي وحسين عبدالغني ومنعهما من تأمين الزيادة العددية في الحالة الهجومية للأخضر.
وكعادته تأخر الأخضر نحو الـ10 دقائق لدخول أجواء المباراة لينشط ابتداءً من الدقيقة 12 على الأخص في الجبهة اليمنى مستفيداً من انطلاقات الدوخي وتحركات التمياط ونور بالتناوب، وكاد الأخضر يبصم من ركنية رفعها عبدالغني إلى القائم القريب أبعدها المدافع عادل الشاذلي بصعوبة لركنية.
وأجبرت 3 ركنيات متتالية للأخضر المنتخب التونسي على الانكفاء تماماً نحو ملعبه في محاولة لإيقاف الفورة السعودية التي عابها بعض البطء في التحضير والإكثار من الكرات العرضية، ومال للعب بطريقة المرتدات لكنه اصطدم بوجود 3 محاور دفاعية شغلها سعود كريري وعمر الغامدي وخالد عزيز، وبتنظيم دفاعي سعودي لافت في منطقة المناورة، حتى الدقيقة 23 حينما ارتكب رضا تكر خطأ قاتلاً بمحاولة إبعاد كرة ثابتة نفذت نحو منطقة الـ6 أمتار برأسه في زحمة من اللاعبين فاصطدمت بحمد المنتشري وتهيأت أمام زياد الجزيري الذي تابعها مباشرة عن يمين مبروك زايد.
أربك الهدف لاعبي الأخضر وفقدوا إيقاعهم للحظات، تلاعب الجزيري خلالها بتكر قبل أن يتصدى له المنتشري، ومرر الغامدي بشكل خاطىء وسط الميدان، واستغرق الأمر نحو 12 دقيقة جديدة قبل أن يعود الأخضر لبناء الهجمات فأجبر التوانسة على ارتكاب خطأين نال كريم حقي ورياض البوعزيزي على إثرهما بطاقتين صفراوين، وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة هيأ نور كرة أمام التمياط الذي أرسلها قريبة من المرمى.
وبدأ الأخضر الشوط الثاني برغبة الوصول للتعادل وكاد نور منذ الدقيقة الأولى يستثمر تمريرة المنتشري المرسلة في العمق فتخطى ظله لكنه لم ينجح في وضع النهاية السليمة لها.
وبالمقابل أثبت مدرب منتخب تونس روجيه لومير أنه درس الأخضر بشكل دقيق فبدت توجيهاته واضحة للتركيز على الهجوم بتمريرات بين المنتشري وتكر، وبدا حريصاً على تمتين منطقة وسطه فأخرج البوعزيزي ودفع بمهدي النفطي، لكن رد فعل الأخضر جاء خاطفاً فاقتحم نور ناحية اليمين ومرر عرضية أرضية تابعها ياسر القحطاني مباشرة في سقف المرمى (57) مدركاً التعادل.
وارتبك المنتخب التونسي عقب الهدف، وفقد تركيزه وصارت كراته المقطوعة كثيرة، مقابل ارتفاع الثقة للأخضر الذي زاد أداؤه قوة وتركيزاً وبدأ لاعبوه ينقلون الكرة من قدم إلى أخرى بكثير من الدقة واخترق كريري في العمق ومرر كرة لعبدالغني الذي أرسلها نصف مرتفعة عطلها الحارس التونسي المخضرم علي بومنيجل.
وتنبه مدرب الأخضر ماركوس باكيتا لضرورة التكثيف الهجومي واستثمار حالة الارتباك التونسي دفاعياً فدفع بمالك معاذ بديلاً لنواف التمياط (67)، فيما رد عليه لومير بتبديل في وسط الميدان فدفع بقيس الغضبان لضبط منطقة الوسط بديلاً لعادل الشاذلي.
وتواصلت لعبة المدربين فدفع باكيتا بمحمد أمين حيدر بديلاً لنور (75) ثم دفع بسامي الجابر بديلاً لياسر القحطاني (82) معلناً أنه سيميل أكثر للهجوم، ونجح في تكتيكه الهجومي بزيادة الضغط على تونس التي انحشرت في ملعبها في الدقائق الأخيرة، ومالت للألعاب الخشنة لإيقاف الأفضلية السعودية، لكن هجمة مرتدة بدأها محمد أمين وتابعها معاذ بتمريرة رائعة وضعت الجابر بحالة انفراد تام بأبو منيجل ولم يفوت الجابر الفرصة فلعبها بذكاء نحو الزاوية العكسية معلناً الهدف الثاني (84).
وانتفضت تونس في الثواني الأخيرة التي كاد الغضبان يترجمها بصاروخ بعيد مر فوق العارضة السعودية، رد عليه عبدالغني في الوقت المحتسب بدلاً من ضائع بصاروخ مماثل انفجر في القائم الأيسر لمرمى بومنيجل.
ورفضت تونس الخروج من الميدان مهزومة فاقتحم الجزيري ورفع كرة على رأس راضي الجعايدي المتقدم (فمرت) تحت زايد مدركاً التعادل (93)